السيد علاء الدين القزويني

24

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

سذاجة أعظم من سذاجة العلّامة الدكتور موسى الموسوي في كتابه الشيعة والتصحيح . ولا أدري من الذي دفعه إلى هذا حتى أوقعه في مزالق لا حدود لها . هذه نبذة من الأخطاء النحوية التي وقع فيها الدكتور الموسوي ، والتي نكشف عن مدى إدّعائه وتحامله على الشيعة وعلمائهم . وضعناها أمام القارئ ليعرف مستوى موسى الموسوي من العلم . فالذي يكون بهذا المستوى من النحو ، فكيف يدّعي الاجتهاد والتصحيح . وكيف أعطى لنفسه هذه الصلاحية حتى جرّه الغرور أو جر به إلى الهاوية وخرج عن دين أبائه وأجداده الكرام ، حتى أدّى به القول إلى إنكار النصّ والوصاية لعلي ، وإنكار كل ما ثبت بالضرورة من دين الإسلام . وإنّي لا أشك أنّ وراء هذا الكتاب أياد خبيثة تحاول تشويه معالم الدين ، وتفريق كلمة المسلمين . وإيثار الصدور خدمة للمستعمر الكافر . ولا أشك أيضا أنّ فئة ضالة حركت كوامن الدكتور موسى الموسوي واستغلته لمآربها ليقف هذا الموقف من علماء المسلمين فقد تناسى كل القيم التي تربطه بهؤلاء العظام من علماء الشيعة ، فأنساه حقده وكراهيته للشيعة والتشيع كل هذه القيم ، حتى أدّى به إلى الإنجراف في تيارات البغي والانحراف عن آل بيت النبي ( ص ) . . وها نحن نتناول كتابه الشيعة والتصحيح بالتفنيد معتمدين على ما ثبت عند المسلمين ، وإن كان لا يحتاج إلى التفنيد ، لما فيه من التحريف الواضح ، وجهالة مؤلفه ، لكن خوف الإنطلاء على العوام من غير الشيعة ، رأينا أن نبيّن ما في الكتاب من آراء وباللّه المستعان .